ابن الأثير

291

أسد الغابة ( دار الفكر )

أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحسن بن هبة اللَّه الدمشقيّ إجازة بإذنه من أبى البركات ابن المبارك ، أخبرنا أبو الحسين بن الطّيورى ، أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي ، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن خيثمة . أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، حدثني جدي ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا عبد الأعلى [ ( 1 ) ] بن عبد الأعلى ، حدثنا سعيد الجريريّ ، عن أبي الورد القشيري ، حدثتني امرأة من بنى عامر ، عن امرأة بلال : أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أتاها فسلم فقال : أثمّ بلال ؟ فقالت : لا . فقال : لعلك غضبى على بلال ؟ فقالت : إنه يجئنى كثيرا فيقول : قال رسول اللَّه . فقال لها رسول اللَّه : ما حدّثك عنى فقد صدقك ، بلال لا يكذب ، لا تغضبى بلالا ، فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال . أخرجها ابن مندة وأبو نعيم ، وقال أبو نعيم : ذكرها المتأخر - يعنى ابن مندة - وهذا عندي فيه نظر ، فإن بلالا إنما تزوج في خولان لما أقام بالشام ، وذلك بعد وفاة النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وليس في الحديث أنها من خولان ، ولعل هذه غير الخولانية ، واللَّه أعلم . 7339 - هند بنت ربيعة ( ب ) هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . ولدت على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . وهي التي كانت عند حبّان بن واسع [ ( 2 ) ] هي وامرأة له أنصارية ، فطلق الأنصارية وهي ترضع ، فمرت بها سنة ثم هلك عنها ولم تحض ، فقالت : أنا أرثه ولم أحض . فاختصما إلى عثمان بن عفان رضى اللَّه عنه ، فقضى لها بالميراث ، فلامت الهاشمية عثمان فقال : هذا عمل ابن عمك . هو أشار علينا بهذا . يعنى علي بن أبي طالب . أخرجها أبو عمر . 7340 - هند بنت سماك هند بنت سماك بن عتيك بن أمري القيس ، عمة أسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي . هي أم الحارث بن أوس بن معاذ ، قاله العدوي في نسب الأنصار ، وقال : كانت من المبايعات . وقال ابن حبيب : هي أم عبد اللَّه وعمرو ، ابني سعد بن معاذ . ذكرها ابن الدباغ عن الغساني [ ( 3 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : « عبد العلى بن عبد الأعلى » . والمثبت عن صلب النص في المصورة ، وإن كان قد أشير في هامشها إلى مثل ما في المطبوعة . انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 3 / 1 / 28 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « جبار بن واسع » . والمثبت عن المصورة ، والاستيعاب : 4 / 1921 ، وكتب الرجال . [ ( 3 ) ] أخرجها ابن سعد ، وذكر ذلك كله . انظر الطبقات : 8 / 231 .